تابعنا على  
  الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 06:23 صباحاً
  • فيديوهات
مؤتمر صحفي لفخامة الرئيس محمود عباس خلال استقباله وفد الصحفيين العرب
مــؤيــد اللامي - رئيس الاتحاد
خــالــد مــيري - الامين العام
عبد الله البقالي - نائب الرئيس
د.عبد الله الجحلان -نائب الرئيس
عدنان الراشد - نائب الرئيس
خمسون عاماً على الإتحاد العام للصحفيين العرب
  • استطلاع رأى
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

زيارة وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مقر نقابة محرري الصحافة اللبنانية

الاثنين 11 فبراير 2019 12:39:00 مساءً

زار وفد من الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين ضمّ السيد علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة، وعضو اللجنة المركزية سهيل الناطور نقابة محرري الصحافة اللبنانية، والتقى النقيب جوزف القصيفي.

 

 

وهنأ الوفد النقيب القصيفي واعضاء مجلس النقابة على انتخابهم، متمنيّاً ولاية مثمرة في خدمة الصحافة والاعلام والعاملين في المهنة. وثمّن دور الصحافة اللبنانية في دعم القضية الفلسطينية ورفض أيّ تسوية غير عادلة للقضية، لا تلحظ حقوق الفلسطينيين المشروعة، والمنصوص عنها في القرارات الشرعية الدولية الصادرة عن الامم المتحدة، وفي مقدمها حق العودة، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

 

 

واعرب الوفد عن إرتياحه لتشكيل الحكومة الجديدة، متمنياً عليها النظر جديّاً في موضوع الحقوق الانسانية للفلسطينيين في لبنان. واضاف: ان الوضع في المخيمات مستقّر ومستتب، وأن التعاون قائم بين القيادة الفلسطينية في لبنان والدولة بكافة مستوياتها السياسية والامنية. ونوّه الى وثيقة التفاهم الفلسطينية التي وقعت برعاية الرئيس نبيه بري والتي حددت أربعة أهداف: حق العودة، ضمان الامن والاستقرار في المخيمات بالتعاون مع الاجهزة اللبنانية العسكرية والامنية، والحفاظ على "الاونروا" وتحسين خدماتها، اقرار الحقوق الانسانية للفلسطينيين في لبنان.

 

 

نقيب المحررين جوزف القصيفي رحب بفيصل والناطور، وأكدّ أن الصحافة اللبنانية كانت وستبقى سنداً للقضية الفلسطينية والى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله لنيل كل الحقوق المشروعة ورفع الظلم الذي يتعرّض له والذي لا ينسجم على الاطلاق مع طموحاته في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وإن حق العودة هو حقّ مكرّس دولياً بقرار الامم المتحدة 194/48 . ودعا الى استمرار الحوار اللبناني - الفلسطيني من أجل موضوع الحقوق الانسانية بما يخدم مصلحة الشعبين.

 

إقرأ أيضا