تابعنا على  
  الأحد 22 سبتمبر 2019 - 10:44 مساءً
  • فيديوهات
مؤتمر صحفي لفخامة الرئيس محمود عباس خلال استقباله وفد الصحفيين العرب
مــؤيــد اللامي - رئيس الاتحاد
خــالــد مــيري - الامين العام
عبد الله البقالي - نائب الرئيس
د.عبد الله الجحلان -نائب الرئيس
عدنان الراشد - نائب الرئيس
خمسون عاماً على الإتحاد العام للصحفيين العرب
  • استطلاع رأى
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

رئيس اتحاد الصحفيين مؤيد اللامي ان الصحفيين هم بناة الديمقراطية وليسوا ضد الحكم والحكومات

الأربعاء 12 يونيو 2019 10:58:00 صباحاً

اهتمت الصحف الصادرة اليوم الاربعاء بتاكيد نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين مؤيد اللامي ان الصحفيين هم بناة الديمقراطية وليسوا ضد الحكم والحكومات. صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين نقلت عن اللامي قوله في كلمته في المؤتمر العام للاتحاد الدولي للصحفيين في دورته الثلاثين ‏في تونس

اكد رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي في كلمته بالمؤتمر الثلاثين للاتحاد الدولي للصحفيين المنعقد بتونس تحت شعار " من أجل صحافة حرّة" والذي تستضيفه النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ويشارك في هذا المؤتمر الدولي للصحفيين الذي تحتضنه تونس و لأول مرة في الشرق الأوسط وإفريقيا، 300 قيادي نقابي يمثلون  ما يقرب من 600 ألف صحفي في العالم وينتمون إلى 187 نقابة وجمعية صحفية من 140 دولة , وحضور الرئيسي التونسي  ان من دواعي السرور في الاتحاد العام للصحفيين العرب ان نلتقي في اول ‏دولة عربية شرق اوسطية افريقية يعقد فيها الاتحاد الدولي للصحفيين مؤتمره العام ‏منذ تأسيسه ، فتحية لتونس وتحية لشعب تونس وتحية لرئيس تونس وللاسرة ‏الصحفية في تونس “.‏واضاف اللامي :” نحن نفتخر بكم ايها الزملاء في تونس الخضراء ، لانكم اول من ‏اوصلتم الرسالة الواضحة لطريق الحرية والديمقراطية بعيدا عن التقاطعات المميتة ، ‏بل ارسيتم طريقا جديدا على الجميع ان يقتدي به “، مشيرا الى :” ان التعايش والسلام ‏والمحبة بين كل ابناء الشعب هي الحقيقة الحقيقية لبناء الديمقراطية الحقة وترسيخ ‏مفاهيم الحرية “.‏وتابع:” نحن في الاتحاد العام للصحفيين العرب ننظر بخيبة حقيقية الى بعض البلدان ، ‏فلدينا عشرات الصحفيين يقبعون خلف القضبان .. ونحن نتضامن معهم بل نتضامن ‏مع جميع الصحفيين حول العالم ، خصوصا اولئك الذين يقبعون خلف القضبان بسبب ‏حكومات جائرة وبسبب انظمة لا تعرف من الديمقراطية شيئا ولا تعرف للحرية ولا ‏تعرف ان الصحفي هو الاجدر وهو الاكثر قدرة على بناء الديمقراطية و بناء التنمية ‏المستدامة “.‏وشدد اللامي على انه :” لولا عيون الصحفيين و نقلهم الحقيقية ونقلهم مواقع الخلل ‏والفشل الى المسؤول الذي ينظر الى ما ينقل اليه لكي يصححه ، فلن تبنى ‏ديمقراطية ولن تبنى تنمية حقيقية“.‏واوضح :” ان الصحفيين ليسوا اعداء للانظمة ولا للحكومات ولا للدول بل انهم اول ‏من يضحي، ولدينا مئات الصحفيين الشهداء ، خصوصا في البلدان التي قاتلت ‏الإرهاب السنوات القليلة الماضية .. و انا من بلد دخل فيه الارهاب بشكل كبير جدا ‏و تعرفون ذلك‏‏ ‏وبين انه” كانت هنالك مجموعة ، بل مئات من الصحفيين الشباب ما بين ‏مصورين ومراسلين حربيين ذهبوا الى جبهات القتال مع القوات الامنية و قوات ‏الحشد الشعبي مع كل المقاتلين في هذه المعركة مع داعش ، وسقط اكثر من خمسين ‏شهيدا صحفيا ومئات الجرحى ليصل عدد الشهداء في العراق فقط الى ٣٧٥ شهيدا ‏صحفيا منذ عام ٢٠٠٣ “، مؤكدا :” ان هذا العدد لم يسقط مثله لا في الحرب العالمية ‏الثانية ولا في حرب فيتنام “.‏وتابع القول :” هكذا لنا شهداء في سوريا ، وليبيا واليمن وفي عديد من البلدان العربية ‏، لم نطلب لهم شيئا ولم تطلب عوائلهم شيئا ، وانما علينا نحن الان ان نقول ‏للحكومات والانظمة ارعوا عوائل هؤلاء الذين ضحوا باعز ما يملكون و اهلهم الان ‏ينظرون اليكم بانكم رعاة لاطفالهم واخوانهم و لامهاتهم واكد اللامي :” سنبقى نناضل من اجل اطلاق اي صحفي يعتقل او يسجن ويكون ‏خلف القضبان ، وسنناضل من اجل حقوق عوائل الشهداء من الأسرة الصحفية في ‏كل مكان ونتضامن مع كل الصحفيين حول العالم ضد كل نظام جائر وضد كل ‏جهة تحاول ان تقمع الحريات ، وايضا سننطلق مع الاتحاد الدولي بشراكة ، ‏خصوصا بعد ان وقعنا اتفاقية قبل عامين في موسكو بعد مباحثات جرت في بروكسل ‏والقاهرة وتوصلنا الى نتائج مهمة طبعت على ورقة”.‏ وبين :” انها اتفاقية مهمة ، وسنعلن عن تفاصيل اخرى اضافية ونطور هذه ‏الاتفاقية بحيث نعلن عن قامعي الحريات من الذين يلاحقون الصحفيين ، وربما ‏نقاضيهم ، اذا لم ننجح في بلدانهم ، في محاكم دولية “.‏ وخلص اللامي الى القول :” لا يمكن ان نقبل باي اعتداء على صحفي او مؤسسة ‏اعلامية ، ولا يمكن ان نقبل بتكميم الافواه وقمع الحريات .. هنالك قضاء في كل ‏بلد نحترمه وممكن ان نلجأ جميعا الى القضاء ليكون الفيصل بيننا “.‏