تابعنا على  
  الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 10:56 مساءً
  • فيديوهات
مؤتمر صحفي لفخامة الرئيس محمود عباس خلال استقباله وفد الصحفيين العرب
مــؤيــد اللامي - رئيس الاتحاد
خــالــد مــيري - الامين العام
عبد الله البقالي - نائب الرئيس
د.عبد الله الجحلان -نائب الرئيس
عدنان الراشد - نائب الرئيس
خمسون عاماً على الإتحاد العام للصحفيين العرب
  • استطلاع رأى
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر

نقيب الصحفيين الاردني راكان السعايدة نجدد رفض مجلس النقابة لخطة السلام الأميركية،

الثلاثاء 11 فبراير 2020 02:18:00 مساءً

، قال نقيب الصحفيين الزميل راكان السعايدة، إن المرحلة تعتبر مفصلاً تاريخياً، وعلى الإعلام التعامل معها من خلال التماهي الحقيقي بين القرار الرسمي والشعبي والالتفاف حول مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني.

وجدد السعايدة رفض مجلس النقابة لخطة السلام الأميركية، داعياً إلى الضخ الإعلامي لكشف مضامين الصفقة، وحشد الرأي العام لمواجهتها ومقاومتها، بدعم صمود الشعب الفلسطيني، وحمايته لحين إقامة دولة فلسطينية متكاملة. وأعلنت نقابة الصحفيين بوقت سابق، عزمها تنفيذ سلسلة من الفعاليات رفضاً لصفقة القرن، تشمل ندوات لشخصيات خبيرة بالقانون الدولي، وموقف القانون الدولي والشرعية الدولية من هذه الصفقة، إضافة إلى ندوات لشخصيات سياسية توضح المعنى السياسي للصفقة والتداعيات الخطيرة المتصلة بها، وتقدم تصوراً للخطوات السياسية التي يفترض أن يتم اتباعها لإفشالها.

أكد رئيس الوزراء  الاردني الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، أن التصدي للخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة بصفقة القرن، يكون من خلال التمسك بالثوابت الأردنية تجاه القضية الفلسطينية.

وقال الروابدة، خلال ندوة عقدت ، في مقر نقابة الصحفيين، وأدارها الزميل رمزي الغزوي، تحت عنوان: "مرايا صفقة القرن وانعكاساتها"، إن "السلام لا يُقام على صفقة، والقضية الفلسطينية تعد قضية عربية إسلامية انسانية تتجاوز الفلسطينيين والأردنيين، وخطة السلام الأميركية تعد تصفية وإنهاء للقضية الفلسطينية وليست حلاً للسلام

وأضاف أن مسؤولية رفض خطة السلام المزعومة تقع على عاتق الأردنيين والفلسطينيين والعرب والمسلمين، داعياً السياسيين وأصحاب الفكر والأقلام للتدخل بالحديث عن رفض الصفقة والتصدي لها من خلال التوعية والندوات والحوارات. وأكد الروابدة أن الثوابت الأردنية بما يتعلق في القضية الفلسطينية، تتمحور بقيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب حق العودة وتعويض اللاجئين دون التنازل عنهما وفقاً للقرار 194 ومبادرة السلام العربية، وهي حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ولا يمكن التنازل عنها.

وحول إعلان الصفقة بهذه المرحلة، أكد رئيس الوزراء الأسبق، أن ذلك يأتي استغلالاً لانهيار أنظمة واشتعال صراعات تجاوزت الصراع العربي الاسرائيلي، وأصبحت أكثر حدة، ما سهّل على أي متدخل أن يقترح حلولاً بمسميات غير منطقية.

ورفض الروابدة تسمية الخطة الأميركية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بـ"الصفقة؛ لأنّ الصفقة تكون بين طرفين متفاوضين من أجل التوصل غلى حل يرضي جميع الأطراف

". وأشار الى أن بنود هذه الخطة تزعم قيام دولة فلسطينية، معتبراً أن هذه الدولة عبارة عن وهم عديمة السيادة وخالية الحدود وتعيش عبر ممرات، ودولة غير متصلة وبدون القدس المعروفة كعاصمة.