تابعنا على  
  
  • فيديوهات
مؤتمر صحفي لفخامة الرئيس محمود عباس خلال استقباله وفد الصحفيين العرب
مــؤيــد اللامي - رئيس الاتحاد
خــالــد مــيري - الامين العام
عبد الله البقالي - نائب الرئيس
خمسون عاماً على الإتحاد العام للصحفيين العرب
  • استطلاع رأى
  • القائمة البريدية
ضع اميلك هنا
  • معجبى الفيس بوك
  • معجبى تويتر
بعد مجهود استمر لأكثر من 14 يوما فى 53 جلسة، ومفاوضات بين البلدان المشاركة فى القمة.

العالم يشيد بالتنظيم والنتائج غير المسبوقة في كوب 27 ويوجه التحية لمصر

الأحد 31 أكتوبر 2021 12:41:00 مساءً

منتصر الشطبي

اختتمت فعاليات الدورة الـ27 لمؤتمر الدول الأطراف فى الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن المناخ، بعد مجهود استمر لأكثر من 14 يوما فى 53 جلسة، ومفاوضات بين البلدان المشاركة فى القمة. وتم الخروج بالعديد من القرارات المهمة والمؤثرة وكذلك تم عقد الاتفاقيات على مدار أيام قمة المناخ.. ونستعرض فيما يلى.. جانب من حصيلة اتفاقات وإنجازات مؤتمر المناخ  

 تسلمت دولة الإمارات الشعلة لتنظيم النسخة المقبلة من مؤتمر المناخ «كوب28»، بعد اختتام نسخته الـ 27 في مصر، وفي جعبتها تصميم على أن تقدم للعالم نسخة قادرة على أن تثمر حلولا ومخرجات تصب في خدمة العيش الآمن على كوكب الأرض، من خلال الحد من الانبعاثات الكربونية، واستحداث ما يسهم في التنمية المستدامة ويساعد على مزيد من الاعتماد على الطاقة النظيفة.

 

مصر أبهرت العالم من حيث التنظيم الاستثنائى وتسخير كل عناصر ومقومات النجاح والتميز بجاهزية، واحترافية شديدة في تنظيم الحدث الضخم مؤتمر المناخ «كوب27» في شرم الشيخ، الذى شهد حضورا قويا ومشاركة دولية واسعة تعد الأكبر في تاريخها لكوكبة من صناع القرار والخبراء من 190 دولة حول العالم، ما يؤهل مصر مستقبلا لاستضافة مزيد من المؤتمرات والفعاليات الدولية الكبرى بكل ثقة.

من أبرز مظاهر نجاح قمة المناخ هو حضور عدد كبير للغاية من رؤساء وزعماء وقادة دول ، بجانب مشاركة 66 ألف مشارك في القمة ، مشيرا إلى أن حجم الحضور لم يحدث من قبل في القمم السابقة وهذا يؤكد أننا قادرون على الحشد الدولى. فمن النتائج  إطلاق الرئيس السيسى منتدى الهيدروجين الأخضر على هامش فعاليات cop27. و تخصيص 10 ملايين دولار أمريكى لدعم إطلاق "مركز التكيف" فى مصر.و إعلان الولايات المتحدة مساهمتها بـ150 مليون دولار "دفعة أولى" لمساعدة أفريقيا.و إعلان شراكات لإطلاق مبادرات مناخية باستثمارات تصل إلى 15 مليار دولار.و إعلان تحالف مؤسسات المناخ استثمارات بـ500 مليون دولار خلال 3 سنوات.و غانا وباكستان وبنجلاديش ستتلقّى أول تمويل بقيمة 200 مليون يورو.و اتفاق مصر والإمارات لإنشاء أكبر محطة لطاقة الرياح بـ8 مليارات دولار.

وأبرزت وسائل الإعلام الدولية من خلال التقارير الاخبارية  لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 27) المنعقد فى مدينة شرم الشيخ، الدور المصري المحوري في القمة، وسعى القاهرة لرأب الصدع بين المفاوضين في منتصف محادثات المناخ في نسختها الحالية، أيضا توقيع مصر 7 مذكرات تفاهم مع شركات عالمية لخفض الانبعاثات الكربونية في قطاع البترول.

و يمثل إنشاء صندوق الأضرار ضمن مخرجات قمة المناخ أهمية كبرى، حيث يتم من خلاله تمويل الدول النامية بسبب التغيرات المناخية، أن ما تم الوصول إليه فى قمة المناخ كوب 27 إنجازا تاريخيا، وصندوق الأضرار كان مطلبا للدول النامية بشكل عام والدول الأفريقية بشكل خاص، موضحا أن ما تم الاتفاق عليه فى هذا الإطار بداية لعمل شاق وطويل.

,و قمة المناخ الـ27 عبرت عن دور مصر الريادى فى القارة الأفريقية، كما عبرت تقدير عالمى لدعم الجهود التى تقوم بها مصر بقضية حماية البيئة والتصدى لآثار التغيرات المناخية.

فقد حققت قمة المناخ " مؤتمر الأطراف السابع والعشرين في شرم الشيخ" cop 27  نجاحا كبيرا في تدشين حلم كل الدول النامية على مدار 30 عاما وهو صندوق المناخ المخصص للخسائر والأضرار المناخية ، وهو ما قوبل بحفاوة عالمية كبيرة، تعرف على أبرز الإشادات الدولية. و أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أن خروج مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP27) بقرار إنشاء صندوق الخسائر والأضرار خطوة مهمة نحو العدالة. وأضاف أن هناك أولويات فيما يتعلق بالعمل المناخي، وهي تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، والحفاظ على حدّ 1.5 درجة مئوية لاتفاق باريس، وإنقاذ البشرية من السقوط عند "منحدر المناخ".وتابع: "نحن بحاجة إلى خفض الانبعاثات بشكل كبير الآن"، مشيرا إلى أن العالم بحاجة إلى تحقيق قفزة عملاقة في الطموح المناخي، ووضع حدّ لإدمانه على الوقود الأحفوري من خلال الاستثمار "بشكل كبير" في مصادر الطاقة المتجددة. وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على الحاجة إلى الوفاء بالوعد الذي طال انتظاره بتقديم 100 مليار دولار سنويا لتمويل تحديات المناخ للبلدان النامية.

من الواضح ان الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة المنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخ COP27، كانت همزة الوصل ورمانة الميزان في إطلاق وإعلان تلك المبادرات، ففريق عمل الوزارة كانوا وسط هذا الزخم للمؤتمر خلال أيامه الاثني عشر في كل حدث ونشاط وورش العمل وحلقات النقاش، بخلاف المفاوضات واللقاءات الثنائية التي كانت تجرى طوال ساعات انعقاد المؤتمر، وبخاصة أن الجميع كان يربط نجاح المؤتمر على أرض مصر بأهمية وعدد المبادرات التي طرحت وفُعِّلت فيه.

وأعلنت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخ COP27، نتائج خطة الاستدامة للمؤتمر، وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن تحقيق الاستدامة يقع ضمن التزامات الدولة المضيفة للمؤتمر تبعا لاتفاقية الاستضافة، معربة عن فخرها بعرض الرئاسة المصرية للمؤتمر لما نجحت في إنجازه من الإجراءات المتفق عليها مع سكرتارية اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ في خطة الاستدامة التي تم اعدادها من خلال عملية تشاركية وتشاورية مع السكرتارية، تضمنت مجموعة من العمليات والإجراءات التي تحقق استدامة مؤتمر شرم الشيخ للمناخ COP27 وتحقيق هدف الوصول إلى مؤتمر مناخ صفر انبعاثات كربونية، والذي سيتم الإعلان عنها بعد انتهاء المؤتمر وإجراء الحسابات الخاصة بالانبعاثات الناتجة عنه.

ولفتت وزيرة البيئة إلى تميز خطة استدامة مؤتمر المناخ COP27 عن المؤتمرات السابقة في الإجراءات الطوعية التي اتخذتها الدولة لتحقيق الاستدامة في المدينة المضيفة للمؤتمر شرم الشيخ، وأيضا تحقيق البعد الاجتماعي في المنطقة الخضراء، كجزء أساسي في روح مؤتمر المناخ COP27 يهدف لتحقيق الاستدامة.

وأشارت وزيرة البيئة إلى أن مصر قدمت قصة ملهمة في القدرة على تحويل شرم الشيخ لمدينة مستدامة، لتصبح نموذجا حيا يعيشه رواد المؤتمر، ليتغنوا بها في مختلف المحافل، كما سينظر العالم لما ستقدمه مصر من تكرار لهذا النموذج في مدن مصرية أخرى.

وأكدت وزيرة البيئة ومبعوث مؤتمر المناخ COP27 أن الرئاسة المصرية للمؤتمر ستقدم تقريرا لسكرتارية اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ، حول ما تم إنجازه من محاور استدامة كفاءة استهلاك الطاقة، واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة ومنظمة إدارة المخلفات وكفاءة استخدام المياه والعنصر البشري.

وأشارت مبعوث مؤتمر المناخ أن مصر كدولة مُضيفة التزمت بتقديم نسخة متميزة من مؤتمر المناخ راعت فيها عملية الحياد الكربونى من خلال تقليل استهلاك الموارد وتقليل انبعاثات الكربون ليصبح المؤتمر أكثر استدامة.

وأوضحت وزيرة البيئة أنه فى مجال الكهرباء، تم تغطية حوالي 70٪ من الكهرباء فى مؤتمر المناخ COP27، عن طريق مصادر الطاقة المتجددة ، حيث تم تركيب محطة الطاقة الكهروضوئية الجديدة بقدرة 935 كيلو وات، كما تم بناء ثلاث محطات بقدرة 5 ميجاوات، بالإضافة إلى المحطة الموجودة بالفعل بقدرة 5ميجاوات ، وأوضحت أنه وفقاً للإحصائيات التى تم إجرائها خلال مؤتمر المناخ وصل إستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة إلى نحو 21.215 ميجا وات ،كما وصلت نسبة الخفض من انبعاثات ثانى أكسيد الكربون إلى نحو 680 طن.

وفيما يخص الإقامة بمدينة شرم الشيخ، اوضحت وزيرة البيئة أنه تم إتباع أنظمة الإدارة البيئية المستدامة كحصول الفنادق ومراكز الغوص على النجوم والعلامات الخضراء ، حيث حصل عدد 19مركز غوص على العلامة الخصراء وجارى حصول عدد 18مركز أخر ، كما حصل عدد 68 فندق على النجمة الخضراء وجارى حصول عدد 64 فندق عليها ، و تمكنت عدد ثلاث يخوت من الحصول على العلامة الخضراء أيضاً ، وقد تراوحت نسبة استخدام مجموعة من الفنادق للطاقة النظيفة إلى 15.157ميجاوات ، بنسبة خفض لغازات ثانى أكسيد الكربون حوالى 13,641طن سنويا.

وبالاتساق مع توجه الدولة نحو الطاقة المستدامة والخضراء لتحسين أداء وعمر محطات الطاقات المتجددة أوضحت وزيرة البيئة أنه تم تنفيذ المرحلة الاولى من أكبر محطة للطاقة الشمسية في شرم الشيخ بمنطقة نبق بقدرة (10 ميجا وات) ، والتى تساهم فى تزويد عدد 6000 غرفة فندق بالطاقة النظيفة .

وفى مجال النقل قامت وزارة النقل بإمداد مدينة شرم الشيخ بعدد 140 أتوبيس كهربائي وعدد 120يعمل بالغاز الطبيعي بشكل منتظم كل دقائق من الساعة 6 صباحاً إلى 12 مساءً، بالإضافة إلى تحويل 770 سيارات الأجرة إلى الغاز الطبيعي ، استخدام 150 سيارة كهربائية ، و حوالي عدد 250 دراجة، وتم توفير محطات الشحن لهم ، وقد أسفرت الجهود عن تخفيض انبعاثات الكربون فى قطاع النقل خلال فترة المؤتمر بالمدينة إلى حوالى 170 طن.

وتابعت الدكتورة ياسمين فؤاد أنه فى مجال المخلفات تم إتباع نظم إدارة مستدامة لمنظومة المخلفات بمدينة شرم الشيخ قائمة على العمل بالطاقة الشمسية ، من جمع ونقل وتنظيف شوارع ، بمشاركة المجتمع المحلى لمدينة شرم الشيخ ، وقد وصل عدد زوار المدينة فى اليوم الواحد لحوالى 15ألف شخص ساهموا فى توليد ما يقرب من 15إلى 20طن مخلفات يومياً ، وقد وصلت نسبة المخلفات المتولدة من المواد العضوية إلى حوالى 40%من النسبة الكلية للمخلفات، ونسبة المخلفات الورقية حوالى 20%، والزجاح 30%، ومخلفات الوجبات السريعة والاطباق حوالى 8%، والمخلفات البلاستيكية حوالى 2%.

 

من جانبه أكد الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي " قمة مناخ شرم الشيخ " والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة التنمية المستدامة 2030، أن قمة شرم الشيخ  للمناخ نجحت في تحقيق إنجازا تاريخيا غير مسبوقا في القمم السابقة وكشف محمود محيى الدين عن عناصر وعوامل نجاحها، كالآتى: إنشاء صندوق للخسائر والأضرار وسيكون هذا الصندوق ممولا وله لجنة انتقالية محددة المهام في تنفيذه خلال الأسابيع والشهور القليلة القادمة. و التمويل حظي ببعد آخر وهو الاهتمام بكافة أبعاد التمويل في العمل المناخي، وذلك في تخفيف الانبعاثات الضارة . و استمرار جهود الالتزام بالتعهدات الخاصة بالـ100 مليار دولار من جانب الدول المتقدمة.وا لقيمة لا تتجاوز 10% من تمويل تكلفة  التحول العادل للطاقة في البلدان النامية والأسواق الناشئة.  سيتم متابعته على أن يكون التمويل العام الدولي مساندا لاستثمارات القطاع الخاص. الدول النامية بهذا الصندوق وخاصة الدول التي تعرضت على مدار العامين الماضيين لخسائر بالمليارات وضرر لقطاعها الانتاجي نتيجة التغيرات المناخية مثل باكستان وبنجلاديش فضلا عن ما سببته من خسائر في الأرواح.  مصر نجحت في وضع موضوع التكيف قيد الاهتمام بربطه ببعض الامور الحياتية الهامة الخاصة بالأمن الغذائي وتطوير قطاعات المياة وحماية الشواطئ وحماية الاراضي من التصحر وحماية الغابات وهو ما يحتاج إلى تمويل ضخم. والتخفيف أو التكيف أو الخسائر أو الأضرار تتلخص في الاستثمارات الضخمة والتمويل الجديد وتطوير المشروعات بما يسمح أن يكون هناك استفادة للاقتصاد والمجتمع بأسره من جهود العمل المناخي.

 

تصريحات المسؤولين المصريين حظيت بتغطية موسعة في اعلام العربي، سواء ما أعلنته وزيرة البيئة المصرية "ياسمين فؤاد" من أن التحدي الأكبر لمصر كدولة مضيفة هو اقتناع المفاوضين بالقضايا المختلفة، أو تأكيدات "هالة السعيد" وزيرة التخطيط بأن مصر حققت في مؤتمر الأطراف (كوب 27) الكثير من التعهدات بتنفيذ المشروعات الخاصة بمواجهة التغير المناخي، أو إعلان وزير الزراعة "السيد القصير" إطلاق مبادرة الغذاء والزراعة من أجل التحول المستدام"، فضلا عن إشارة "محمود محيي الدين" رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر (كوب 27) إلى أن حجم التمويل المطلوب لتمويل العمل المناخي في الدول النامية وحدها يبلغ نحو تريليون دولار سنوياً.  

صور اخرى

جميع الحقوق محفوظة © لاتحاد الصحفيين العرب
سياسة الخصوصية    شروط المحتوى    عن الموقع
تطوير النقابة العامة للاعلام الالكترونى