صحافة عربية

الصحافة الإيرانية: بعد فتح المجال الجوى لروسيا كاتب إيرانى: الدستور يمنع قواعد عسكرية أجنبية على الأ

افتاب نيوز

أحمدى نجاد اقترح على أوباما التفاوض مع الرئيس الأمريكى على النووى

كشف محمد جواد لاريجانى، معاون السلطة القضائية الإيرانية للشئون الدولية أن الرئيس الإيرانى السابق أحمدى نجاد، اقترح على الرئيس الأمريكى اقتراحا أسوء من الاتفاق النووى المبرم العام الماضى.

وأوضح لاريجانى أن الرئيس الإيرانى السابق، اقترح أن يتم وضع كمية المواد النووية المخصبة فى مكانا واحد، ويقوم هو بنفسه بالتفاوض بشكل مباشر مع أوباما ويحل القضية النووية.

وسخرت الصحيفة من نجاد وقالت "بعد خطاباته اللاذعة فى الأمم المتحدة، والعالم اعتبره إحدى الشخصيات الخاصة على الصعيد السياسى، طلب بالتفاوض المباشر مع أوباما!".

وقالت الصحيفة أن الرئيس الإيرانى السابق فكر ذات مرة فى نقل مكتب الأمم المتحدة إلى إيران!.

وأوضح لاريجانى أن هناك تيار فى إيران يسعى وراء تدمير جزء من الاتفاق النووى كى يخبروا الكل بذلك، وأوضح أنهم يعملون مع أصدقاء نجاد والمواقع الإلكترونية المقربة منهم.

 

شرق

الدستور يمنع فتح قواعد عسكرية أجنبية على الأراضى الإيرانية

عبر الكاتب الإيرانى مازيار خسروى فى صحيفة شرق الإصلاحية من مخاوف فتح قواعد عسكرية إيرانية إلى روسيا على الأراضى الإيرانية، مشيرا إلى استقرار قاذفات روسية فى مطار همدان.

وأضاف الكاتب الإيرانى أن اوزروف عضو لجنة الأمن فى البرلمان الروسى صرح بنقطة وصفها بـ "الخطيرة" والتى يجب التدقيق فيها من قبل المراقبين السياسيين والمسئولين الإيرانيين.

وقال الكاتب الإيرانى أن عضو لجنة الأمن فى البرلمان الروسى طالب بعقد توافق مع إيران شبيه بالاتفاق الذى عقدته روسيا مع سوريا والذى بموجبه استقرت قوات جوية روسية على الأراضى السورية.

وتابع الكاتب الإيرانى، "ربما هذا السنتور الروسى لا يعلم أن (المادة 146) من الدستور الإيرانى يمنع إقامة أية قواعد عسكرية أجنبية على الأراضى الإيرانية تحت أى مسمى أو أى هدف، وحتى لو كان للاستخدام السلمى، كما أن الحكومة لا يحق لها التفاوض أو عقد اتفاق فى هذا الشأن".

وأشار الكاتب إلى أن تاريخ تواجد القوات العسكرية الروسية فى سورية يعود إلى قرون ماضية والحرب الباردة، وتحول الموضوع إلى قضية استراتيجية فى العلاقات بين موسكو ودمشق، قائلا "لكن إيران ليست سوريا" على حد تعبيره.

وقال الكاتب إن التعاون بين طهران وموسكو ضد الإرهاب يتمتع بإطار محدد وفق قرارات المسئوليين المعنيين، مؤكدا على أن الإيرانيين لديهم حساسية كبيرة تجاه الاحتفاظ بالسيادة الوطنية والدستور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى