اخبار الاتحاد

الصحفيين الفلسطينيين،: تدعو الجميع إلى الانتساب لنقابة الصحفيين والانتخابات ستتم في أقرب فرصة

أكد نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، الدكتور تحسين الأسطل، أن انتخابات النقابة حقٌ لا يستطيع أن يُصادره أحد، مشيراً إلى أنه في أقرب فرصة ممكنة، ستدعو الأمانة العامة للنقابة المؤتمر العام للانعقاد، وانتخاب قيادة جديدة بمشاركة الصحفيين الأعضاء بالنقابة.

 

وقال الأسطل ": "من خلال هذا المنبر، أوجه دعوةً لكافة الصحفيين إلى الانتساب للنقابة، من أجل المشاركة في اختيار قيادتهم على أسس مهنية واضحة".

 

وأضاف "قيادة النقابة وأمانتها العامة، ونقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، هم الأكثر حرصاً على الانتخابات في النقابة بمشاركة الجميع"، مشيراً إلى أنهم منذ عام 2012، وهم يوجهون دعواتٍ صادقة للجميع، بأن يلتحقوا بركب النقابة على أسس مهنية واضحة ومعلنة.

 

ولفت الأسطل إلى أن "بعض الصحفيين، الذين لهم انتماء سياسي معين، رفضوا الالتحاق بالنقابة، كون مؤسساتهم الصحفية الحزبية تريد تغييراً بنظام النقابة وبنيتها، وهو الأمر الذي يُعتبر حقاً حصرياً للمؤتمر العام للنقابة، حسب النظام الداخلي، وبالتالي احترام النظام الداخلي والالتزام به عنصر مهم"، وفق قوله.

 

كما لفت إلى أنهم في الأمانة العامة للنقابة، ورغم حالة الانقسام، جرى تكليفهم في عام 2015 من قبل المجلس الإداري للنقابة بالاستمرار في إدارة النقابة وتسييرها، والدعوة إلى الانتخابات بمشاركة كافة الصحفيين بكل توجهاتهم السياسية والفكرية.

 

ونوه الأسطل إلى أن النقابة، فتحت حواراً مع الجميع، وفي كل الجلسات، أكدت للكل أن أبوابها مشرعة للجميع، وخلال كل الأزمات التي تعرّض لها الزملاء الصحفيون سواءً نتيجة اعتداءات الاحتلال، أو حتى الانتهاكات الداخلية أو خلال جائحة (كورونا) وقفت نقابة الصحفيين مع الجميع بنفس المسافة، ولم تميز بين صحفي وآخر، أو بين العضو بالنقابة أو غير المنتسب لها، وتدخلت بقوة وأخذت بالاعتبار الضغوطات الحزبية على الصحفيين، وتفهمتها من أجل حماية الصحفيين.

 

وكشف نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، عن كونهم يعملون الآن بإجراءات نقابية من أجل ترسيخ حقوق الصحفيين بالمؤسسات المحلية، وفق أسس قانونية تعتمد أولاً وأخيراً على احترام الصحفي وضمان حقوقه، وسيبدأ الصحفي المنتسب للنقابة برؤيتها واضحةً وفق أسس سليمة.

 

وشدد الأسطل على أن هذه الأسس، ستحمي الصحفي من ظروف الاستغلال والاستفراد، التي يعاني منها كثير من الصحفيين العاملين في القطاعين الخاص والمحلي.

 

 

وبحسب الأسطل فإن "نقابة الصحفيين باعتبارها مؤسسة مستقلة وتهتم بحرية الرأي والتعبير، تعمل على تعزيز النهج الديمقراطي وتشجيع الممارسة السياسية والانتخابية، وأن يلجأ شعبنا إلى صندوق الاقتراع، لحل كل القضايا الخلافية"، معتبراً هذه فرصة لترسيخ هذا المبدأ، الذي يجب أن يقبل به الجميع، ويحترم إرادة الشعب الفلسطيني.

 

وعن دورهم في الانتخابات المقبلة، بيّن الأسطل أنه يتمثل في تشجيع شعبنا على المشاركة السياسية، وتشجيعه أيضاً على التعبير عن الآراء التي يؤمن بها.

 

وأعرب نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، عن سعادتهم بمرسوم الرئيس الخاص بإطلاق الحريات العامة، داعياً إلى تطبيقه في كل أراضي دولة فلسطين، كما دعا للعمل على إنهاء كل أشكال الانفراد بالسلطة، وتوحيد كافة المؤسسات، وصولاً إلى المشاركة السياسية لكل فئات شعبنا وقواه الفاعلة.

 

وزاد الأسطل قائلاً: "أمامنا فرصة حقيقة لإعادة الأمل لأبناء شعبنا، وتوفير حياة كريمة لشبابنا، الذين فقدوا المستقبل بوطنهم، ومنهم من فقد الإيمان بقضيته مع كل أسف، وفضّل الهروب والهجرة، الأمر الذي يدعونا جميعًا إلى تحمل مسؤولياتنا أمام هذا الجيل، وقول كلمة واحدة وهي: "كفى"، لابد من إعطاء الفرصة لهذا الجيل، أن يعيش بكرامة وحرية على أرض وطنه".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى