تكنولوجيا ومنوعات

مؤيد اللامي يؤكدجدارته في حث العرب على فتح صفحة جديده مع العراق هذه المرة من خلال بوابة السعودية

زيارة في غاية الاهمية لوفد اعلامي سعودي ضم رؤساء تحرير ابرز الصحف السعودية كان على راسه رئيس مجلس ادارة هيئة الصحفيين السعوديين رئيس تحرير صحيفة الجزيرة خالد بن حمد المالك بدعوة من نقابة الصحفيين العراقيين بعد قطيعة استمرت لاكثر من 28 عاما سادها نوع من الفتور والانقطاع لاسباب لاحاجة لذكرها لما تحمله من الام ومعاناة.



لم تكن الزيارة لاغراض سياحية او دينية او ترويحية بل كانت في غايتها الاساسية تمهيدا واطلاعا لما يدور في بلدنا الحبيب من مجريات الامور وتوجهات البلد لما بعد الانتصار على داعش كون البلدان العربية وفي المقدمة منهم السعودية تدرك جيدا ثقل العراق وتأثيرة في الساحة العربية والاقليمية بالشكل الذي لايمكن الاستغناء عن قدراته في مواجهة التحديات فكانت الزيارة استطلاعا لخطوات لاحقة كانت نقابة الصحفيين العراقيين وعلى راسها مؤيد اللامي على دراية بما يدور في خلد الاخوة في السعودية من شوق ولهفة لهذه الخطوة التي سبقتها استعدادات واضحة لرأس المال السعودي في دخول معترك اعادة الاعمار في العراق وهذا ماكان واضحا في مؤتمر الكويت الاخير..



وكعادته مؤيد اللامي وضع النقاط على الحروف في الاعداد لهذه الزيارة وسبل نجاحها من استحضارات وحشد مايمكن حشده من طاقات لضمان هذا النجاح كسبا لبلده واستجابت له مختلف القيادات وابدت رئاسة الجمهورية والوزراء والنواب استعدادها لاستقبال الوفد بما يليق ومكانة الوفد وثقل بلده في الميزان السياسي والاقتصادي.



والتقى الوفد الرئيس فؤاد معصوم ليسمع منه ان العراق لن يكون الاجزءا فاعلا في حل الخلافات ولن يكون طرفا في اي صراع اقليمي وان العلاقة مع السعودية مبنية على اسس متينة بحكم مكانتها التاريخية والدينية وبحكم كون العراق له من المكانة التاريخية والحضارية مايجعله قريبا في علاقاته الاخوية مع السعودية وان العراق يخطو خطوات متسارعة لتعزيز هذه العلاقة مشيرا الى ان اول زيارة له بعد تسنمه لمنصبه كانت للسعودية مايؤكد حضوتها الخاصة بهذه العلاقة المتميزة.



وجاء دور رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ليؤكد للوفد الاعلامي السعودي ان بوابة السعودية كانت مفتاح عودة العراق الى محيطة العربية وهذا ماكان يطمح اليه كل عراقي مشيرا الى ان الاعلام في البلدين الشقيقين انتهج نهجا تقويميا لعملية بناء الثقة والتواصل في المحيط العربي متجاوزا كل سلبيات الماضي مما سارع في تعزيز وترسيخ اواصر الاخوة مع كل البلدان العربية.



واكد العبادي خلال لقائة الوفد ان العلاقات بين العراق والسعودية تسير بنهجها الصحيح ونتطلع الى توسيعها في جميع المجالات بما يخدم مصالح شعبينا الشقيقين والتعاون من خلال المجلس التنسيقي الذي يعد قاعدة لنمو العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري والخبرات.

وجاء دور رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم ليؤكد للوفد ان العروبة والاسلام والجيرة والتاريخ المشترك اسس متينة تربطنا والسعودية بالشكل الذي يجعل من علاقاتنا متقدمة ووطيدة وعميقة الجذور وان ماحدث في ماضي السنين من سوء فهم شيء طاريء ومضى دون رجعة وعلينا اليوم تعميق الثقة لعودة العلاقات الى سابق عهدها بسعة اكبر واكثر عمقا.



وكان لاصطحاب وزير الداخلية قاسم الاعرجي للوفد وتجواله في شوارع بغداد واحد المراكز التجارية المهمة خلال الليل ولقاءاته والوفد بالمواطنين دون اية اجراءات امنية الوقع الاكبر في نفوسهم لتمحو من الذاكرة تلك المعلومات التي تروجها بعض المصادر الاعلامية المغرضة من ان الوضع الامني في بغداد غير امن وبعيدا عن الاطمئنان.



وعزز مؤيد اللامي حالة الثقة في نفوس اعضاء الوفد عندما عمد لاصطحاب الوفد ولعدة مرات بعد منتصف الليل في شوارع بغداد ليكونوا على بينة من حالة الامن والامان في بغداد وارتيادا المواطنين للمطاعم والمراكز التجارية ولساعات متأخرة من الليل دون حدوث مايعكر صفاء الاجواء ومتعة المواطن وكلها امور يبحث عنها من سعى لادراك الواقع وليطمئن الاخرين ان البلد مقبل على البناء والاعمار وطامح في ان يكون المستثمر السعودي في مقدمة من يسهم بهذا العمل.



ولعل ما ادلى به رئيس الوفد خالد بن حمد المالك من تأكيد خلال مغادرته مطار بغداد مختتما زيارته لها من ان زيارة الوفد ستكون احدى البوابات الاساسية لتعزيز الروابط الاخوية بين العراق والسعودية مايعكس الرغبة الصادقة في فتح صفحة جديدة من التعاون الثنائي .



وقال رئيس الوفد: وجدنا المحبة والاخوة من ابناء العراق وكانت علامات الترحيب والارتياح بادية على وجوة العراقيين الذين التقيناهم وسرنا ماشهدناه من حالة الامن والاستقرار التي تتمتع بها بغداد وسجلنا انطباعات جيده عن هذه الحالة بعد ان لمسناها ميدانيا فقد تجولنا في مدينة بغداد وامضينا اوقاتا غاية في السعادة وان جولات الوفد الاعلامي السعودي في مدينة بغداد وحتى بعد منتصف الليل وحالة الاطمئنان التي تعيشها بغداد وازدحام الشوارع والاسواق بالمواطنين حتى في ساعات متأخرة تعكس بالدليل القاطع ان بغداد والعراق عامة ودع تلك الايام العصيبة وبات اقرب الى حملة النهوض والبناء التي ستجد المستثمر السعودي في مقدمة المساهمين باعادة اعمار العراق.



حقا اثبتت نقابة الصحفيين العراقيين اهليتها في قيادة العمل الاعلامي ونجاحها في استقطاب الصحفيين العرب واثبت مؤيد اللامي قدرة كبيرة لاستثمار الفرص وتوظيفها لخدمة بلده فاق بها القادة السياسيين رغم كل امكانياتهم المادية والسلطوية فمبروك للنقابة بنقيبها الساعي دوما للنجاح والظفر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى